الجمعة، 7 ديسمبر 2012

نظم المعلومات الإدارية

إدارة نظم المعلومات Management Information Systems , نوع من أنواع تقنية المعلومات ونظم المعلومات وتعتبر من تخصصات الحاسب الالى
(computer) الجديدة .

نظم المعلومات الإدارية أو ما يعرف بأسم (MIS) يجمع ما بين تقنية المعلومات وعلوم الحاسبات والادارة فهدفها بناء أنظمة حاسوبية تعمل على مساعدة المؤسسات المختلفة فى القيام بأعمالها مثل استخدام برامج الاوفيس , وتقوم بعدة وظائف من المساعدة المكتبية والقيام بالمهمات المحاسبية وتنظيم الاجتماعات ,
وتساعد المدير أو متخذى القرار على اتخاذ القرار أو البديل المناسب كل هذا وأكثر من كل ما قد يساعد المؤسسات فى عملية اتخاذ القرار.
كما أن استخدام المؤسسات للنظم الحاسوبية فى العمليات الإدارية التخفيف من الأعباء, وتخفيف المصاريف المالية على الموظفين, وتتغلب على العديد من السلبيات لعمل البشرى التى قد يتسبب بها الملل من العمل الروتينى أو عدم وجود الحافز المعنوى اللازم.
كما تساعد على تصغير حجم المؤسسات الذى يزيد من أعبائها, كما أن امتلاك المؤسسات لنظم المعلومات الحاسوبية يزيد من القدرة التنافسية للمؤسسة فى بيئة العمل
.

صور إختراعات

صور حقيقية لاحدث الاختراعات المقدمة من اشهر الشركات في مجال التكنولوجيا وصور من المستقبل


غرائب العالم لا تقف عند حد معين


اختراعات وابداعات اشخاص حدود ابداعهم السماء




لوحة للتقطيع مزودة بشاشة تعمل باللمس
تتوفر على جميع الوصفات و المقادير الصحيحة
و بإمكانك إدخال المزيد من الوصفات و تسجيلها للإستعانة بها مستقبلا






 


جسر مشدود من جهة واحدة أي بعمود واحد فقط كيف ؟ الله أعلم
للإشارة فهو موجود في ماليزيا









 


خبر غير سار للمجرمين و سارقي البيوت
قفل جديد للباب من سامسونج
يعمل بخاصية اللمس






 
مصابيح على هيئة دماغ بشري



 
 
تسديد المشتريات بلمسة السبابة فقط


 
 
 
 
 
آلة للمطبخ متنقلة لإعداد الطعام في الحديقة أو خارج البيت
 
 

إختراعات Xwave



قامت شركة PLX بتصميم سماعة الراس التي يسيطر عليها الموجات الدماغية الخاصه بك
وقد صممت PLX
XWaveسماعة المحمول التي يمكنها الشعور وكشف الموجات الدماغية البشرية ، وتفسيرها وذلك لربط التكنولوجيا اليومية هذا الجهاز لن يكلفك اكثر من 100 $ . وهناك 4 تطبيقات اساسيه انشاء التطبيق، والتطبيقات التي من شأنها أن "تحمل قائمة أغاني ومزامنة الموجات الدماغية الخاصة بك مع أي أغنية في المكتبة"، وتطبيق "شد وجذب العقل"، ووحدةالتامل .

والشركه تقول انها غير مؤذية على الإطلاق لأنها تقرأ فقط الموجات الدماغية الخاصه بك ولا تنقل أي إشارات



علوم وتكنولوجيا


علوم وتكنولوجيا

عصر جديد لتكنولوجيا المعلومات

شهد مجال تكنولوجيا المعلومات تحولا كبيرا في المفاهيم والأفكار أدارت دفته الشركات المطورة لهذه التكنولوجيا ولم يكن أمام المستهلك العادي سوى ركوب هذا القارب والتعايش معه بيد أنه أصبح اليوم هو الربان الذي يقود القارب.
فبعد ظهور أول حاسب شخصي عام 1981 من شركة "آي بي أم" الأميركية تلاه ظهور أول نسخة لنظام تشغيل يستخدم واجهة المستخدم الجرافيكية (GUI) عام 1995 من إنتاج مايكروسوفت مرورا بظهور عصر الإنترنت وتطبيقاته للأفراد في نهاية الألفية الثانية وبداية الألفية الثالثة باستخدام المحمول والذي تطور كثيرا خلال العشر سنوات الأولى من الألفية.
كل هذه التغيرات والاختراعات في مجال التكنولوجيا لم تكن سوى تمهيد لتحول كبير بدأ يأخذ مكانه خلال السنوات الخمس الماضية وتحديدا عام 2007 بظهور أول نسخة لجهاز آيفون الذي جمع بين إمكانيات المحمول وإمكانيات الويب ودمجهما بشاشة قابلة للمس كانت تعتبر ثورة حقيقية في هذا المجال، تلاه ظهور الحواسيب اللوحية كآيباد وغالاكسي تاب فقادت هذه الاختراعات تغييرا وتحولا حقيقيا في عالمٍ التغييرُ والتجديد هو سمته الأساسية.
هذا التحول الكبير في هذا القطاع الضخم (تكنولوجيا المعلومات) من قطاع تديره احتياجات الشركات الكبرى والمؤسسات الحكومية إلى قطاع محوره الرئيسي المستهلك العادي، أظهر للسطح مفاهيم ومصطلحات جديدة وفتح آفاقا واسعة وأوجد حلولا مبتكرة، كما أثار تحديات كبيرة ومخاوف من مخاطر محتملة. وحتى نستطيع تغطية هذا التحول من جميع جوانبه، فإننا بحاجة لأن نفهم بداية المصطلحات التي أفرزها وعلاقتها بهذا التغيير، ومن هذه المفاهيم التالي:
اختراع الحواسيب اللوحية لعب دورا مهما في تغيير مفهوم الحوسبة الشخصية
تكنولوجيا المعلومات الاستهلاكية (Consumerization)
إن هذا المصطلح يمثل الاتجاه المتزايد في تكنولوجيا المعلومات لاستهداف سوق المستهلك العادي في منتجاتها ليتولى نقل هذه التكنولوجيا لأعماله سواء كشركات أو كهيئات حكومية أو منظمات. ولفهم هذا المصطلح أكثر علينا أن ننظر بتمعن للأجهزة المتوفرة حاليا من أجهزة محمول وحواسيب لوحية والتطبيقات المصاحبة لها لنكتشف أن هذه الأدوات لم تعد تعنى بالجانب الشخصي والألعاب والتواصل بين الأفراد، بل أصبحت بشكل متزايد أدوات عمل، فمن خلال جهازك المحمول تستطيع أن تدخل على أنظمة خاصة لمؤسستك وتقوم بعملك دون الحاجة لاستخدام أي أدوات خاصة بالشركة.
وللدلالة على انتشار هذا الاتجاه وتأثيره على عالم الأعمال، يكفي أن نستدل بالاستبيان الذي نشرته مجلة "إنفوويك" في مايو/أيار 2012 جاء فيه أن ما نسبته 67 في المائة من المستخدمين لديهم انطباع إيجابي عن هذا الاتجاه الجديد، في حين عبر ما نسبته 8 في المائة عن انطباعهم السلبي، وخرج 25 في المائة بانطباع عدم تأثر أعمالهم بهذا الاتجاه الجديد للتقنية.
ومما يدلل على امتداد هذا المصطلح وتأثر حتى منطقتنا العربية به هو إفراد يوم من أيام أسبوع التقنية في معرض جيتكس -الذي يعتبر المعرض الأكبر في الشرق الأوسط في المجال التقني- لمناقشة موضوع "تكنولوجيا المعلومات الاستهلاكية" شارك فيه خبراء التقنية من كبرى الشركات في المنطقة العربية والعالم.
إن هذا الاتجاه بما يدعمه من تكنولوجيا صممت في الأساس لتلبية حاجات المستهلك الشخصية مثل أجهزة المحمول والحواسيب اللوحية ولّد رغبة لدى الموظفين الذين يمتلكون هذه الأجهزة باستخدامها في أعمالهم والاكتفاء بها عن سواها من أجهزة العمل. وهنا برز لدينا مصطلح جديد آخر.

تكنولوجيا جديدة تتيح مجالات غير محدودة لاستخدامها
اجلب جهازك الخاص (Bring your own device)
بعد أن وجدت الشركات والمؤسسات أن موظفيها لديهم التكنولوجيا الخاصة بهم ولديهم القدرة والرغبة في استخدامها في العمل، شرّعت سياسة لاستخدام هذه الأجهزة في العمل، وظهر حينها مصطلح "اجلب جهازك الخاص" أو "BYOD". وقد وجدت هذه المؤسسات أن الفاعلية والإنتاجية تزايدت بفضل استخدام هذه الأجهزة فبدأت بتطبيق هذه السياسة وملائمة الأنظمة المستخدمة في المؤسسات لتعمل على هذه الأجهزة.
من هنا أصبح وجود هذه الأجهزة في قاعات الاجتماع ومكاتب الموظفين أمرا عاديا، كما أن استخدام الموظفين لهذه الأجهزة في وقت العمل لم يعد أمرا مستهجنا خصوصا في الشركات التي سنّت تشريع "اجلب جهازك الخاص" في إطار سياسة المؤسسة العامة ووضعت ضوابط للعمل على هذه الأجهزة.
إن استخدام الأجهزة الشخصية في العمل لم يعد مجرد عمل فردي من قبل عدد من الموظفين أو عدد من الشركات، لكنه أصبح اتجاها عاما بدأ يسيطر على قطاع التكنولوجيا بشكل كبير، فبعد أن كانت الشركات تضع القوانين المانعة لاستخدام الأجهزة الشخصية أثناء العمل أصبحت تضع القوانين المنظمة لاستخدام هذه الأجهزة مما أدى إلى ظهور العديد من النظريات والقوانين والتكنولوجيا التي تؤيد هذا الاتجاه.
وللدلالة على هذا التحول الكبير يكفي أن نعلم أنه وفقا لاستبيان قامت به شركة "SAP" -وهي إحدى الشركات الكبرى في مجال تكنولوجيا المعلومات- بالتعاون مع شركة "نت بايس" (NetBase) المتخصصة في مجال تحليل المعلومات على الشبكات الاجتماعية وتم نشره في شهر سبتمبر/أيلول من العام الحالي، وجد حوالي مائة ألف مادة بين محادثة ومقال حول مصطلح "BYOD" خلال هذا العام، سواء من خلال تويتر أو المدونات أو فيسبوك بزيادة مقدارها 14 ضعفا عن العام الماضي، 50 في المائة من هذه المواد في الولايات المتحدة الأميركية. ليس هذا فحسب، بل إن 37 في المائة من العينة التي أُجري عليها البحث أكدت أن مفهوم "اجلب جهازك معك" سمح للشركات بالتحرك والمرونة في الأعمال دون زيادة كبيرة في التكاليف.
إلا أن هذا الاتجاه السائد حاليا في مجال الأعمال لم يخل من تجاذبات بين مقتنعين بأنه في صالح الأعمال من حيث زيادة الإنتاجية وتقليل التكاليف، وبين من يرى أنه وسيلة لإضاعة وقت الموظفين بالسماح لهم بالعمل من أجهزتهم الشخصية، كما أنه أثارت مخاوف على أمن المعلومات وملكيتها لدى هذه المؤسسات وطرق الوصول لهذه المعلومات. فهل يستمر هذا الاتجاه في الصعود ليأخذ مكانه كتحول جذري في قطاع تكنولوجيا المعلومات؟ أم هو مجرد فقاعة من الفقاقيع الكثيرة التي يزخر بها تاريخ هذا القطاع؟

الأربعاء، 5 ديسمبر 2012

السعودية تتفوق على الولايات المتحدة في عدد مشاهدات يوتيوب للشخص الواحد


قال ألفونسو دي جيتانو، رئيس جوجل إندستري في الخليج، إن عدد مشاهدات الفيديو على YouTube  في المملكة العربية السعودية يبلغ 90 مليون مشاهدة في اليوم الواحد، ما يضع المملكة في المرتبة الثانية عالمياً بعد الولايات المتحدة والأمريكية وبعد البرازيل.
وقال أيضاً إن عدد المشاهدات للشخص الواحد في المملكة يفوق بثلاثة أضعاف عدد المشاهدات للشخص الواحد في الولايات المتحدة الأمريكية.

جوجل تتيح للمستخدمين تحميل فيديوهات يوتيوب الخاصة بهم


أتاحت شركة جوجل للمستخدمين الذين لديهم مقاطع فيديو على يوتيوب إمكانية تحميلها من خلال خدمة “جوجل تيك آوت” Google Takeout والتي تسمح للمستخدمين بتحميل كافة بياناتهم المخزنة لدى الشركة، وبات بإمكان المستخدم تحميل فيديوهاته بدقتها الأصلية.
وكان الموقع يتيح سابقاً إمكانية تحميل مقاطع الفيديو المعدّلة من قبل المستخدم على قناته الخاصة، أما الآن فقد أصبح بالإمكان استرداد مقاطع الفيديو الأصلية التي قام المستخدم برفعها للمرة الأولى على يوتيوب.
وتقدم خدمة “تيك آوت” أسلوباً عملياً وبسيطاً للغاية حيث يستطيع المستخدم ومن خلال بضع نقرات الحصول على تسجيلات الفيديو الخاصة بالمستخدم وبدقتها الأصلية دفعة واحدة.
يُذكر أن خدمة “جوجل تيك آوت” تسمح للمستخدمين باستعادة بيناتهم الخاصة من مختلف خدمات جوجل مثل جوجل درايف، بيكاسا، بروفايل، ستريم، فويس، يوتيوب، وكذلك دوائر وجهات اتصال شبكة جوجل بلس الاجتماعية.